السبت، 24 يناير 2015

عالم المعرفة

عالم المعرفة


شاهد ماذا حدث للرئيس الاسبق مبارك بعد علمة بوفاة الملك عبدالله وماذا فعل ؟

Posted: 24 Jan 2015 05:01 AM PST

كشف مصدر مقرب من الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك أنه دخل في حالة بكاء هستيري فور علمه بخبر وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العاهل السعودي، الذي وافته المنية مع الساعات الأولى لفجر اليوم الجمعة، وذلك بحسب صحيفة الرأي العام الكويتي ومواقع إخبارية مصرية .
ولفت المصدر إلى أن "مبارك" أُصيب بحالة بكاء هستيري وهياج عصبي بسبب رغبته التي كان يكشف عنها دائماً للمقربين له، عن أمله بلقاء يجمعه به قبل انقضاء الأجل؛ ما تسبب في توتر داخل المستشفى، بسبب الحالة التي بدا عليها الرئيس الأسبق، وسط مخاوف من تدهور حالته الصحية، لطبيعة علاقة الصداقة التي كانت تربطه بالملك الراحل.

وجمعت مبارك والملك عبدالله علاقة صداقة وطيدة، تخطت حدود العمل السياسي، وعُرف عنهما التفاهم وتطابق وجهات النظر في جميع قضايا وملفات المنطقة. 

وذكرت مصادر  مقربة من الرئيس الأسبق مبارك بعث ببرقية عزاء إلى الأسرة الحاكمة بالسعودية في وفاة الملك عبدالله  


أوضح في برقيته مدى حزنه على فراقة الذي وقف بجوار مصر في سنوات الشدة والرخاء

فتاة جامعية تذهل الجميع بعد تفتيش حقيبتها.

Posted: 24 Jan 2015 04:47 AM PST


في الأسابيع الماضية اجتمع مجلس الإدارة بالكلية كالعادة :: ومن ضمن القرارات والتوصيات التي خرج بها المجلس أن  يكون هناك تفتيش مفاجئ للبنات داخل القاعات :: وبالفعل تكونت لجنة للتفيش وبدا العمل :: طبعا كان التفتيش عن كل ممنوع يدخل إلى حرم الكلية :: كجوالات الكاميرا والصور ورسائل الحب ……وغيرها


كان الأمن مستتب :: والوضع يسيطر عليه الهدوء :: والبنات يتقبلن هذا الأمر بكل سرور:: وأخذت اللجنة تجوب المرافق والقاعات بكل ثقة :: وتخرج من قاعة لتدخل الأخرى :: وحقائب الطالبات مفتحة أمامهن ::. وكانت خالية إلا من بعض الكتب والأقلام والأدوات اللازمة للكلية 
انتهى التفتيش من كل القاعات :: ولم يبقى إلا قاعة واحدة حيث كانت هي موقع الحدث .. وحديث الموقع فماذا حصل ؟؟؟!

دخلت اللجنة إلى هذه القاعة بكل ثقة كما هي العادة :: استأذنّ الطالبات في تفتيش حقائبهن بدا التفتيش…كان في طرف من أطراف القاعة طالبة جالسة :: وكانت تنظر للجنة التفتيش بطرف كسير :: وعين حارة :: وكانت يدها على حقيبتها :: وكان نظرها يشتد كلما قرب منها الدور :: يا ترى ماذا كانت تخبئ داخل الحقيبة؟؟؟وماهي إلا لحظات وإذا باللجنة تفتش الطالبة التي أمامها، أمسكت بحقيبتها جيدا:: وكأنها تقول والله لن تفتحوها وصل دورها بدأت القصة أزيح الستار عن المشهد افتحي الحقيبة يا بنت:: نظرت إلى المفتشة وهي صامته :: وقد ضمّت الحقيبة إلى صدرها، هات الحقيبة يا طالبه … صرخت بقوة …لا…لا…لا
اجتمعت اللجنة على هذه الفتاة :: وبدا النقاش الحاد ..هات ..لا..هات..لا..يا ترى ماهو السر … وماهي الحقيقة ؟؟؟


بدأ العراك وتشابكت الأيادي .. والحقيبة لازالت تحت الحصار دهش الطالبات اتسعت الأعين :: وقفت المحاضرة ويدها على فمها، ساد القاعة صمت عجيب :: يا الله  ماذا يحدث وماهو الشيء الذي داخل الحقيبة وهل حقاً أن فلانه ؟؟؟؟

وبعد مداولات اتفقت اللجنة على اخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارة الكلية :: لاستئناف التحقيق الذي سوف يطول …دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة :: ودموعها تتصبب كالمطر:: أخذت تنظر في أعين الحاضرات نظرات مليئة بالحقد والغضب :: لأنهن سيفضحونها أمام الملأ :: أجلستها رئيسة اللجنة وهدأت الموقف وقد هدأت هذه الطالبة المسكينة،  قالت المديرة ماذا تخبئين يا بنتي..؟وهنا وفي لحظة مره :: لحظة عصيبة :: فتحت الطالبة حقيبتها يا إلهي ..ما هذا؟؟؟ ماذا تتوقعن … ؟؟؟

انه لم يكن في تلك الشنطة أي ممنوعات :: أو محرمات :: أو جوالات :: أو صور :: لم يكن فيها إلا بقايا من الخبز ( السندوتشات ) نعم هذا هو الموجود وبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبز قالت : بعد أن تنهدت هذا بقايا الخبز الذي بعد فطور الطالبات:: حيث يبقى من السندوتش نصفه :: أو ربعه :: فاجمعه وافطر بعضه :: واحمل الباقي إلى أهلي … نعم إلى أمي وأخواتي في البيت ليكون لهم الغداء والعشاء لأننا أسرة فقيرة :: ومعدمه :: وليس لنا احد ولم يسال عنا احد :: وكان سبب منعي من فتح الحقيبة لكي لا أحرج أمام زميلاتي في القاعة .. فعذرا على سوء الأدب معكن 

في هذه الأثناء انفجر الجميع بالبكاء :: بل وطال البكاء أمام هذه الطالبة الموقرة :: وأسدل الستار على هذا المشهد المؤلم الذي نتمنى جميعا ألا نشاهده لذا إخواني وأخواتي هذه حاله واحدة من المآسي التي ربما تكون بجوارنا في الأحياء وفي القرى ونحن لا ندري وربما نتجاهل أحيانا عن هؤلاء

شاهدوا أيضا : 

الجزائر رفضت طلبًا فرنسيًا بدفن الشقيقين «كواشى» على أراضيها والسبب !

Posted: 24 Jan 2015 04:15 AM PST

الحكومة الفرنسية قدمت طلبا للسلطات الجزائرية للسماح بدفن جثمانى الشقيقين شريف وسعيد كواشى منفذى الهجوم المسلح على مقر صحيفة «شارلى إبدو» في التراب الجزائرى.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصدر وصفته بالمطلع قوله إن الطلب، الذي تم تقديمه عبر قنوات رسمية، قوبل برفض قاطع من جانب السلطات الجزائرية، لأنهما لا يحملان الجنسية الجزائرية، مشيرا إلى أن السلطات الجزائرية استندت في رفضها للطلب الفرنسى على كون الشقيقين كواشى يحملان الجنسية الفرنسية، وولدا على التراب الفرنسى، وتوفيا داخله.


وأعرب المصدر المطلع عن اعتقاده بأن الرغبة الفرنسية في دفن جثمانى الشقيقين كواشى في الجزائر، هو محاولة من باريس للتخلص مما وصفه بأنه «قنبلة موقوتة من شأنها أن تقلقها، وتسبب لها هاجسا أمنيا حتى بعد وفاتهما».

وقال المصدر إن «السلطات الفرنسية تخشى أن يصبح قبر الشقيقين كواشى مشكلة حقيقية في فرنسا خاصة في ظل المخاوف من سعى جهات يمينية متطرفة لتنفيذ عمليات تدنيس لقبريهما انتقاما منهما، وهو ما من شأنه أن يثير غضب الجالية المسلمة المقيمة في فرنسا».

وأشار المصدر إلى أنه بعد رفض الجزائر، قررت السلطات الفرنسية دفن جثة الشقيق الأصغر شريف، في مدينة جونيفيليه، بضواحي باريس، وذلك حسبما أعلن عنه عمدة المدينة، غير أن سلطات مدينة جونيفيليه رفضت دفن شقيقه الأكبر السعيد رغم طلب أرملة شريف كواشى بدفن الشقيقيين معا حيث برر المتحدث باسم عمدة مدينة جونيفيليه الرفض بأن سلطات المدينة مرغمة، وفق القانون على دفن شريف كواشى، كمواطن فرنسى مقيم بها لكن الأمر لن يكون كذلك بالنسبة للسعيد لأنه يعيش في مدينة ريميه.

شاهد.. طفلة تبكي بحرقة بعد سماعها خبر موت الملك عبدالله.

Posted: 23 Jan 2015 05:14 PM PST

اجهشت طفلة سعودية تبلغ من العمر سبع سنوات بالبكاء بعد سماعها خبر وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمة الله، وسمعت خبر الوفاة بعد عودتها من حفلة زواج.
وكانت الطفلة تضع صورة الملك عبدالله في غرفة نومها، وقبلتها بكل الم وحسرة في منظر محزن على فقيد الأمة العربية والاسلامية.

ولم تكن هذه الطفلة الوحيدة فقط، بل لحقتها عدة مقاطع أخرى لفتيات سعوديات صغيرات يبكين ألماً وحزناً على فراق والد الجميع الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وعدد من الأطفال.

الفيديو 

0 التعليقات

إرسال تعليق